افحص أي صورة: من ولّدها، وماذا تكشف عنك
اسحب صورة لتقرأ بيانات مصدرها، وتعرف الأداة التي ولّدتها، وتستخرج البرومبت إن وُجد، وترى ما تحمله عنك من موقع وجهاز وهوية.
اسحب صورة هنا أو اضغط للاختيار
من صمّم هذه الأداة يستطيع بناء ما تحتاجه
إن كنت تعمل على موقع، أو بحث أكاديمي، أو نظام إلكتروني لمؤسستك — فريق إرتكاز يقدّم استشارة أولية مجانية.
تواصل عبر واتسابماذا تحمل الصورة عن أصلها؟
الصور المولّدة آلياً تحمل غالباً إقراراً صريحاً بمصدرها. المعيار الأوسع انتشاراً هو C2PA (Content Credentials): توقيع مشفَّر يسجّل من أنتج الصورة وبأي أداة، وتعتمده OpenAI وAdobe وGoogle وغيرها. ويرافقه حقل DigitalSourceType الذي يصرّح بأن المحتوى مولَّد بنموذج مدرَّب.
أمّا المولّدات مفتوحة المصدر فتذهب أبعد: Stable Diffusion وComfyUI وAutomatic1111 تكتب البرومبت كاملاً والنموذج والبذرة وعدد الخطوات نصّاً صريحاً داخل الملف. الفاحص يقرأها ويعرضها كما هي.
وحين لا يوجد شيء إطلاقاً، فذلك بحد ذاته معلومة: منصات التواصل تحذف البيانات الوصفية عند الرفع، وكذلك يفعل من يريد إخفاء المصدر. الفاحص يقول لك «محذوفة» بدل أن يقول «سليمة».
وماذا تكشف عنك أنت؟
الصورة التي تلتقطها بهاتفك تحمل أكثر مما تظن: إحداثيات المكان بدقة أمتار، وطراز الجهاز ورقمه التسلسلي، واسم المالك المسجَّل في النظام، وتوقيت الالتقاط بالثانية. هذه البيانات تنتقل مع الملف حين ترسله أو تنشره.
التنظيف هنا انتقائي بشكل مقصود: يحذف الموقع والجهاز والهوية والتوقيت، ويُبقي ثلاثة أشياء سليمة — اتجاه الصورة (حذفه يقلبها عند العرض)، وحقوق النشر (حق مشروع لصاحبها)، وبيانات المصدر C2PA.
هذا الفصل مقصود: الأداة تحمي خصوصيتك ولا تعينك على إخفاء أن صورة مولّدة آلياً. من يريد الثاني لن يجده هنا.
حدود ما تراه هذه الأداة
كل ما يُقرأ هنا يقع في البيانات الوصفية، وهي طبقة سطحية تُحذف بضغطة وتُزوَّر بسهولة. لذلك لا تصلح النتيجة وحدها دليلاً على شيء.
وهناك طبقة أعمق لا تظهر هنا إطلاقاً: العلامات المدموجة في البكسل نفسه مثل SynthID من Google. هذه تنجو من القص والضغط ولقطة الشاشة وحذف البيانات الوصفية، ولا تُقرأ إلا بأدوات الجهة التي أنتجتها.